في هذا الأحد
شادية نعمة وهبي
خرافة
ها إسمك المنسيّ
يكبر في الخرافة
ثمّ يزهرُ في الشفاه
رحلت دمائي
تستدلّ فصيلها
والروح لم تخطىء
ثناياها ولو
سرقوا الطريق
إلى هواك
قمرٌ يشّعُ بليل الوافدين
من الحياة الى الحياة
والحالمين وما غفوا
والواقفين على
مدارات الرياح
وحدي أجيء إليك
عائدةٌ إليّ
فما اشتهيتُ أن ألوذَ
بغير فيئك في الغياب
لهب التوهّج في دمي
وها نحن نظمأ
بين ماءٍ وماء
فلا نحن كنا بدفق
الحنين ارتوينا
ولا نحن كنا ابتردنا
بفيض البكاء
إذا اشتدّ بي الوجد
ألقاك
بين الوريدين منيّ
ناشداً فنناً
لتبدأ في الغناء …!!!
