ــــــــــــــ حديث الوردة ـــــــــــــــــــــ
,ورقة ثانيه ....................
لوردة تحررت من عفة
عبثا أحاول
أن تؤوب إلى الدموع
أن يشرح الغفران صدرها
حيث القناعة والرضا
تكفى السماء ،
لمن باتوا على الطوى
طوبى لهم
لوردة سخرت
من سوء ما عملت
فمن حصيلة الأمر المُروع
من أمرها
مالم يعد سرا
لماذا الناس لاتسأل
ضاقت وليس العيش أخضر
فلا الثواب
ولا العقاب
وخط سير قد يؤدى
فى الختام إلى الندم
شعر / محمد توفيق العـزونى
