رعد موس الدخيلي يكتب
و من فهمنا للفهم أنَّ عقولنا
ترى ما أرى الخَلَّاقُ وحيَ وتينِهِ
فيكتب منا ما يجيش بنفسهِ
و يبدع منا في جلالِ فنونِهِ
فنحن بنو الإنسان.. من طين آدمٍ
فطرنا و لم نحيَ الوجود بدونِهِ
نراهُ على مرأى العيان بروحنا
و نرنو عباداً نحو عطف عيونِهِ
إذا حاول الشيطان يغوي بزيغِهِ
ملايينَ من أغوى بزيغِ قرينِهِ
نراه إله الكون في كل ما نرى
و نؤمن حتى الموت وعياً بدينِهِ
فسبحان من أوحى بجبريلَ حينها
على الأرض فازدان الزمان بحينِهِ
فقد دحَّ هذي الأرض .. يسراه كوّرتْ
سماواتُ هذا الكون طيُّ يمينِهِ
رعدالدخيلي

