وشمٌعلاء محمد السوري/ سوريةعلى جمرِ الجوعِ مشيْتُ حافيَ الاشتهاءِ، عصبْتُ بطنَ أمنياتي... حينَ بلغْتُ ضفَّةَ الفرجِ؛ لمْ ألتفتْ إلى الوراءِ... لكنَّني كلَّما رأيْتُ مسكيناً تحسَّسْتُ قدميَّ.