في مجموعة (بارقة شجن) المميزة يستعرض الكاتب أحمد رزق حسن طيفًا متنوعاً من سياقات سردية متفاوتة في النوع من حيث القصص الكلاسيكية البناء َ و الظاهر إلى مجموعة استثنائية من نصوص القصة القصيرة جدًا والقصة الومضةالتي امتازت بوضوح الرؤيا والتجديد، وقد اختلفت محاور السرد بتكوينها ومدارسها واتجاهاتها السيميائية بين
احتدام وتشابك وخلل تصاعدي انتهى ببعض النصوص الكلاسيكية بشكل مذهل ، ولا سيما في تحديد خطوط الملامح النفسية للشخصيات الشديدة الواقعية،بينما تداركته المعالجة الوجدانية في بعضها فأساءت للحظة التنوير والإغلاق، وفض الصراع. وسقط بعضها في خلل
المشهدية العامة بعيدًا عن لحظة التشابك والتقاط لحظة الصرامة الوجدانية احتدامًا وقسوةً.
.
اعتمد الكاتب لغة أدبية متمكنة إيقاعيًا وتكوينًا ذات مذاق بنيوي خاص، تنوعت من مباشرة وببساطة في شكلها الكلاسيكي الذي تناول في جله الهم السياسي و المجتمعي و لتزداد شعرية وبلاغة وباطنية كلما اتجهت في انتمائها للقص القصير جدًا ولا سيما القصص الذاتية التي تتمحور حول استرجاع الحالة الشعورية واستبطان
الحقائق و التمرد على تطرف المجتمع وانحلاله و وعلى تقلب لغة الخطاب السياسي في العصر الراهن بكل إرهاصاته ودلالاته. عكست المجموعة القصصية تيار الوعي المعاصر، وتناصًا واستلهامًا واضحين للميثيولوجيا الإغريقية و والاتكاء على لغة الترميز والتشفير في النصوص القاسية التي تقدم صيغة وجودية وفلسفية للصراع بين المتناقضات في مجتمعاتنا العربية ،وتغريبة هوية الفرد وتخلخل مفاهيم المواطنة والانتماء السياسي. وضياع بوصلة التوجه الأخلاقي ومنظومة قبول الآخر في مجتمعات الحروب والنكبات والتضاد العقائدي وسيطرة التطرف الديني و صراع الإنسان والسلطة بين الوجود الإنساني وبين اعتناق الهوية السياسية الغيرمجدي ،وإخفاق الحلم في تحقيق الكرامة الإنسانية العامة.
تعكس المجموعة القصصية موسوعية الكاتب الثقافية، وتمكنه اللغوي ورؤيته العامة السوداويةالمستبصرة للواقع والمستقبل.
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:20 م
أما في نص غصة
فنواجه مشهدًا سرياليًا يتناص السرد فيه بجمالية مطلقة مع مشهد صلب المسيح الأيقوني، ليغرز المتلقي في سرد رمزي يتماهى مع فكرة أن الخيانة الحقيقية تنتصر على أيدي أقرب الناس إلينا، والإعدام الذي يتكرر في كل زمان هو اغتيال الأخلاق و والقيم الإنسانية
وفي نص موت مفاجئ
نشهد تفسخ القيم الجمالية ومعاييرها في نسخة كوميدية سوداء حين تتهاوى قامات الأدب التي تستحق الإجلال والتكريم أمام ابتذال الفن الهابط لتعلن بذلك موت مصداقية الفن والأدب المعاصرين على حد السواء
وفي نص إباء
يقرأنا مشهد رومانتيكي آسر ينتصر فيه الأسير المعذّب على جلاديه، حين يكون الخلاص عبر جرعة موت قادم
يبدأ الكاتب مجموعته من القجج
من نص ملحمة
وفي هذا النص القصصي القصير جدًا نجد الكاتب قد استلهم فكرته المعاصرة من الميثيولوجية الأغريقية الشهيرة لاستغلال حاجة الفرد من قبل مجتمعه الذي يحاصر ظروف حياته ويحكم غرز أنيابه في أحلامه، ثم يحاكمه أولا ويمارس قمعه وسوداويته بقوانينه الجائرة دون أي اعتبار لإنسانيته وانتمائه بل بمصادرة ما تبقى من إنسانيته وكرامته
وفي نص مسيرة
نرى الكاتب في قصته القصيرة جدًا قد أوجز معاناة العمل الأدبي الخلاق الذي لا يتقبله عامة المتلقين الحاسدين والسطحين وقاصري الرؤيا وأشباه المثقفين
وفي نص خطف
يعتمد الكاتب رمزية ثقافية في سرد مبتكر ليظهر ماهية الصراع السياسي بين السلطة المتطرفة ومفاهيم الانسلاخ العقائدي.
وفي نص سفور
يربك المشهد السوداوي لمتسول وابنته لدى المتلقي تصور سقوط قيم التعاطف الإنساني أمام طبقات المجتمع التي لم تعد تستهجن الفقر المدقع ولا تستنكر معاناة الجياع والمحتاجين.
وفي نص رحيل
نقرأ قصة عشقية عابرة للطوائف يتناحر فيها العقل والعاطفة لعاشقين غارقين في الحياة رغم تناقضها
وأما في قصة زفرة
فنقابل نصًا واقعيًا يصور كفاح الطبقة الكادحة في ظروف قاهرة من خلال أسلوب بلاغي عبثي ومستبصر.
أما في نص انسلاخ
فإننا جمهور المتلقيين نواجه في هذه ال ققج قريحة الكاتب بأسلوب بلاغي يصور فيه ازداوجية المشاعر الأنثوية وتناقضها ادمسبب في سقوطها المدوي
وفي نص بطل من ورق
يتحيز الكاتب في قولبة فهم
الكتابة الأنثوية التي لا تتمتع فحسب بالخيال بل بتوقد العاطفة وتأججها
جفاف
فينطلق الكلتب ساخرًا من مفهوم التعلق الوجداني باستخدام الأنسنة لإظهار الفروقات والدلالات
مداولة
وفي نص مداولة يتناول الكاتب رمزيًا الهم السياسي وإرهاصاته في سرد مفتوح يحتمل تأويلات ضمنية عديدة
تخفي
نص كوميدي سوداوي ينتقد علاقةالرجل والمرأة في منظومة الزواج
زيف
تلاشي قيم الجمال الروحي أما م المظاهر الجسدية المصنعة يورث الإخفاق
اتجاه
يبقى الانتماء للأوطان البائسة باهظ الثمن دائما
مكاشفة
وفي هذا النص الرمزي يصور الكاتب معاناة أبطال الحرب القدامى اللذين ستقتلهم هواجسهم وذكرياتهم
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:22 م
انفصام
يتناول الكاتب الشرخ في تصور المرأة بين الحقيقة والخيال ومن مفهوم الاستحواذ والسيطرة والرغبة
مواربة
نص مغرق بالرمزية يصور المبدع العربي في واقع ملغوم بالصعوبات والتحديات
معالجة
كم سقطت أفكار التنوير والديمقراطية أمام جمهور اختار أن يفهم بلغته وحده، وضمن معايير ه ومبادئه
استهتار
يستخدم الكاتب التناص الرمزي في هذا السرد لإظهار الوضع السياسي المتقلب والمتخبط والمليء بالخيانات والاغتيالات بواقع مأساة اغتيال يوليوس قيصر على يد بروتس الشهيرة.
ملاذ
نص مغرق بالذاتية والالتفاف حول الأنا وآلامها
مبرهنة
عجز الرجل على فهم متاهات المرأة النفسية في عوالم الحب والحياة
مجرم
لا يمكن للخونة ان يعودوا لحضن الوطن متى شاءوا
تطور
من يعيش في مجتمعات القهر والخوف والقمع سيبقى عاجزًا عن ممارسة حريته حتى في أقسى حالات الموت
ضلالة
خيارات الحياة الخاطئة قد تودي إلى أثمان باهظة
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:22 م
بينما نجد في النصوص التالية
مكر
تتهافت أخلاق المهنة في دوامة انعدام الضمير حتى عندما تكون في يدي من يجب أن ينقذ الأرواح
شوفينيه
التعصب النسوي الأعمى فكرًا وممارسة قد ينتهي بسقوط الأنوثة نفسها في النهاية
شواء
الحب من المنظور الأنثوي يتشبث بروحانيته حتى ولو كان مغرقًا بالرغبة
ازدواجية
يمكن للمرأة العاقر القوية أن تتحدى غريزة أمومتها
وأن تقدم الحب بلا حدود، تتحدى الأنوثة الأمومة في صراعمثمر.
تشويه
صعوبة الحياة تقتل الأمل في طفولة سليمة
عطاء
نص رمزي يشيد بالقدرة اللامنتاهية على العطاء حتى بعد الموت
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:22 م
تجرد
سخرية ضمنية من فشل مدارس النقد أحيانًا في التعامل مع القيم الجمالية والإبداع المبتكر وفهمها
اغتراب
حين يصبح الجنون ذلك الإتكاء الآمن لضحايا الحروب والعنف والظلم
سقط سهوًا
تبقى الرغبة في الحياة أكبر بكثير مما تستطيع الحرب أن تشوهه وتطاله
بالمجان
معاناة الأدباء الجدد في إثبات هوياتهم الثقافية في زمن الأدب المتردي
زنوبيا
يبقى التاريخ قاصرًا عن إدراك الحب الإنساني وخفاياه وإرهاصاته السياسية رغم كل شيء
بلاء
حين يفقد الحب رونقه وجوهره في معاناة الحروب و ويلاتها
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:22 م
محاكمة
قد لا تنتهي خيارات الفرد المناهض لمجتمعه بهزيمته دائمًا
امتحان
تقاس الرجولة دائما بمواقف الحياة القاسية واختباراتها
ضياع
انهزام الإنسان أمام الأنا العليا حتى حين يكون مكبلا بجرائمه
معركة
عندما تسقط حرية الصحافة والإعلام في أيد المتنفعين والوصوليين
دوران
فهم الآخر خلال دورة الحياة القصيرة يبدو عصيًا علي التحقيق ولا سيما إن كان هو القدوة الأبوية
مكابدة
معاناة الأسرى المقهورين لا تخرج للعلن دائما
ارتباك
لا تنتهي المعارك المحسومة سابقًا كما نريد طوال الوقت
التفاف
تناقض مفاهيم الحب بين الذكورة والأنوثة بحث استقصائي لا ينتهي
غرور
خيارات المرأة الخاطئة في اختيار شريك الحياة تؤدي لاستعبادها
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:22 م
عقوق
لن يفهم الأبناء أبدا العاقبة الأخلاقية التي يريدها لهم آباءهم فيقابلوها بالإنتقام والرفض
تضحية
المفارقات المؤلمة التي تهمش دور الأمومة الأزلي أمام الزوجة التي تفتقد حس التواصل الإنساني
خيانة
واقع اللاجئين والمغتربين المر الذي ينتهي دائما بالانفصال عن الواقع ومقايضة الذات بروابط الأسرة
استقامة
مصير شرفاء الوطن لا ينتهي على خير دائما
مظلمة
معاناة أسر الشهداء أمام ظلم المجتمع
انكفاء
النظرة الذكورية المتطرفة للحب والمرأة تسقط بنسختها الأبوية أمام قوة الأنثى.
ارادة
الانتظار يقتل الأحلام ويفنيها
خذلان
تبقى السياسات الانبطاحية أكبر عون للإمبريالية العالمية.
قهر
الصراع الوجودي بين التطرف الديني المشبوه وأصحاب الفكر ينتهي دائمًا بقمع الخارجين عن السرب وتقزيمهم
عميل
الخيانة تنتهي دائما بتصفية أبطالها حين تحترق أوراقهم
تكريم
قمع حرية الفكر سبب في تشويه الحقائق وقتل دور المثقفين الريادي
Kinana قام بالإرسال أمس، الساعة 6:23 م
انحطاط
ارتباك منظومة المعايير وسقوط المبادئ والشعارات السياسية
جهل
التردي لدور الثقافة العربية في العصر الراهن
وفي القصص الوامضة التالية
اعتمد الكاتب
الإشادة بالقيم الجمالية الإنسانية الذاتية من خلال النصوص التالية ( مزج، كرم، إحسان، عقاب، عزيمة (
وأما من خلال النصوص التالية :
بانتظار مزيده
