استثناء
وصال الأسدي
يليقُ بإصطبارٍ مُسن
أستندَ إلى دفةٍ من وهم
يَسألني ؟
مَن وضع
على طاولةِ بياني
كأسُ الشمسّ وكلّفني بشربِ نخبهِ
فبكته شموعي دمعٌ أزرق
وهي تستحضر محبرتها
التي من نعيم
ومن أوهمني أن
القيامة بِلا عيد سَتُخذَل
وفي يد جيوشها
تفاحٌ من جحيم !!
وأنها ستركع لبَعث طوائفي
كلّما حاولت تقليد أمومتي
كي تبتاع عينيه شفاعاتي
وأنا ألمع زجاج قلبه
بشالٍ من ابتساماتي
ولأذْرفنَّ ملامحي
من عين أيامي عسى أن يفيض على تيه أوصالي
أروجوانه
او يصافح مكابح لوعتي
وهو ينقرُ على روزنامة
مُجدولة
حفظت نقوشي
وهما
وهما
تُخفي بين تواريخها
فجيعة تأرقي
وموعدٍ يأذن لي
أن أُعزي نضالي
كلما هَم برَمي قصاصاته
على نوافذي

