تمهّلْ
قصيدة : أ . زينب حسن الدليمي
على
صهوةِ الإيلامِ جئتُك مثقلا
فلاتكثرنّ
اللومَ والقلب مبتلى
تمهّلْ
فماتنفكُ نفسي عن الهوى
لَمعتلةٌ
في صمتها قد تزلزلا
لعمري
لئن اخفيت صوت توددي
واضحيت
عن نهج الشريك مؤجلا
واعرضت
عن درب أليك يسوقني
يلوح
بسر في الهوى قد تضللا
فما
الشوق الا عثرة استقيلها
مقيم
باهداب الرؤى متجملا
وادنو
لهم يوما وقد جفَّني الروا
يذيب
الحشا بالروح لمحٌ تبتلا
عراك
به عذر وفيه ملامة
وهل
هي الا لوعة المرّ والحلا
فمازلت
بالاوجاع في كل مِرية
اقلبها..والذكر
اذكى تأملا
كصوت
الذبيح احتد بعد ضرامه
بما
هاج من جرح الانين مجلجلا
فؤاد
بذكر الظاعنين مجرّحُ
فاصبح
قيد الراحلين مكبلا
فمن
ذا يلوم القلب ان بات ناعيا
يئن...وعند الفجر ان صاح مرملا
