لَمَعَ شُعاعُ الصَّباحِ الذَّهبي في عَيْنَيْهَا العَسَليتين، حَزمتْ كُتبها مُتغافلة نداء والديها ومحاولات استيقافها، قَطعتْ طريقَ الجامعةِ بقلبٍ مكلوم، ترمقُ وجوه المُسلَّحين بشررٍ تتطاير منه حروف الألواح السُّومرية،صَرختْ بلسانِ حمورابي، فَضحتْ مؤامرة هدم جامعتها وذبح أستاذها، وقفَ الطلابُ تقديراً لذكرى اسمها المحفور في علمِ الجَّامعة بذكرى التَّحرير.
لَمَعَ شُعاعُ الصَّباحِ الذَّهبي في عَيْنَيْهَا العَسَليتين، حَزمتْ كُتبها مُتغافلة نداء والديها ومحاولات استيقافها، قَطعتْ طريقَ الجامعةِ بقلبٍ مكلوم، ترمقُ وجوه المُسلَّحين بشررٍ تتطاير منه حروف الألواح السُّومرية،صَرختْ بلسانِ حمورابي، فَضحتْ مؤامرة هدم جامعتها وذبح أستاذها، وقفَ الطلابُ تقديراً لذكرى اسمها المحفور في علمِ الجَّامعة بذكرى التَّحرير.

