أعود من هجري إليك
أراك في سهول خيالي
تكويني نار الجوى
وتسكن كلمات الهوى
أبعاضي وكلي
أسافر إلى زمان
لجت به الذكرى
وتاقت خوابي الحنين
لدن اللقاء
أشعل قيثارة الوقت
وأناديك من أقاصي الشوق
فتخضر المسافات
وتورق مساكب الحبق
من شدة الوجد
ألملم رماد أيامي
كي أسعرها
في موقد الحضور
فمن غيرك
يهصر غيمي
لتسيل قرابي
فأهطل
قربا وعشقا
وعناقيد فرح
أجمع أشلائي وحروفي
ها أنا أؤوب إليك
من فيافي المغيب
حمامة
إلى بيادر الحضور
لأحط على غصن القرب
أسمع وجيب القلب
ووهج الكلمات
أغتسل بالحكمة
من كؤوس اللواحظ
أعب. أعب.منها
ويطول ليلي
وماهمني فأنت ضوء النهار
دعيني أمسح الحزن
عن وجنتيك
وأجلو مرآة عينيك
فيبهرني
زجاج القلب المعشق
أدنو مودعا حرارة البعد
دالفا أقانيم مقلتيك
في جزيرة الفرح
كي أحيا على ماتبقى
من طوفان
العيون
سورية حماة حلفايا

