في سكون الليل ربما يأتي الحنين
ربما يأتي وليدا من جديد بصراخ كالجنين
ربما شفاه الليل تهمس فتجعل الصخر يلين
فأرسم الحرف في ظلمة الليل يلمع كاللوجين
ربما يمتد نحوي جناح من رقيق الليل الشجين
فأنسج معه كالريتاج قصيدة الشجو الحزين
في هدوء درج العري لحن الصبا فصداه رنين
ربما تهب نسمة الهوى تريح القلوب وتسجي الأنين
يا عاشقين الليل إهدأوا أنتم ظل الحروف المقتدين
لن ينفق الحب الذي غرست جذوره ثرى عمق السنين
يا هدأة الليل أبا الحلم الذي ضج السكون أن يبين
أيها الليل سيصل الحب الذي وصل العروق بالوتين
أيها الليل الذي راق رواقه كن شاهدا أنت الأمين
إنا سهرنا نختطب وجد الأحبة كقطف ثمار بالجرين
سكن بي الليل أم أنا فيك ساكن وعهدي بالحبيب متين

