مِنْ هُنا
منْ عُمري المسفوحِ
منْ زاويةٍ أقبعُ بها
حاملاً لحنَ عشقي
تاهَ في مداراتِ الغيابِ
أغزلُ الأشعارَ لروحكَ
قلبي مطفأ القنديلِ
تاهَ فيهِ النّورُ
بقايا روحٍ
متعبةٌ مثلَ الغَمامِ
وجدٌ يرافقني
أنا الغريبةُ في قفارِ الألمِ
أنا الغارقةُ في الذّكرياتِ
منْ روحكَ دثرني
لنردّدَ أورادنا صبحَ مساء
يارجلاً تخطى كلّ الأزمانِ
منْ محبرةِ الفقدِ
حينَ هبّتْ رياحُ الموتِ
تناثرَ الدّمعُ على جسدي
أبوابُ القلبِ أُغلقتْ
وصمتٌ سادَ
أَغفو وصدى كلماتكَ يلاحقني
أتوسّدُ الآهات
آه...لو تدري
أنّ صوتكَ لحني
أنّ صورتكَ فصولي
أتسلّلُ لألامسَ الثّرى
حينَ نثروهُ على جسدكَ
يااااه..
تلبّدتْ الغيومُ وأمطرتْ ولهاً
أبكي على قمري الراحلِ
أناجي ربي وأقولُ
لنْ يوارى الحنينُ
وستبقى عطري
سأبقى أتغنى بذاكَ
النشيدِ القديمِ
أحبكَ..حتى اليمامِ
/سورية

