هذا الصباح بقلم / أ. محسن الرجب يا لفجرٍ قد تبدى ينشر الأضواء مدا في هدوء جاء يحبو من درؤب همن سهدا يغرق الاوراق. طلّاً بعدما الزهر تندى يطرق الابواب همساً مثل نهر جاء رفدا بان صبحي يا رفاقي فاقطفوا فلا و وردا واذكروني حين أمضي كم عبرت الليل فردا صباح الخير