عاريا .. بقلم / سليمان الشيخ حسين
يلبس قمصاني الظل
يلتحف بروقا شفت عن جسدي ذات فتوة
ويباهي كالعشاق الفقراء
بعميق العشق
ويفرد تحت الشباك تاريخ
محبته وفروسية رجل لايتأخر عن ساح الحرب
حين حبيبته تقرع اجراس الصحو
عاريا
من شرفتها
وحديقتها الاجمل حين تترجم بالأزهار خيال الألوان
ياعطر الليل تزود بقناديل الشوق لطلتها
ياغيم وعود قادمة
تسرقها اللحظة اقل من اللفتة بمقدار الهمس
والفجر يجيء غنوجا
ويعمر للعشق نهارا عار
يلبس مما انفقه الورد
في منحنيات الليل
من البتلات
عاريا
العمر هنا
يتوقف مغمورا بالخمر المتصاعد كدخان العطر
في اوردة الأيام
هل تحسب ماذا ستحسب للسنوات القادمة من الاقداح
الخمر وليد عناقيد الذاكرة يتفاعل فيك فيرميك هذي الليلة في مخدعها
وتغادر
تحمل في عينيك
ثنايا مشيتها
سيدة للأنهار
اليست تلك هي
