يباغتني ظلك
بقلم / ظمياء ملكشاهي - العراق
يعرج في سمائي منتشيا يبوح بما أسكبه في روحي شوقا عارما .يهزج تراتيلا وصلاة تنثال سندسا لتفيق أزاهير الرؤى.آيها المتدفق فتنة وحياة ...كيف عبرت الى روحي ظلالا ونشيد؟؟كيف في غفلة مني سموت وتناثرت في تلك البيداء المجدبة غرثى الى سراب يمدها المثابرة.تنسل الى حفيف اليقظة تشتهي بزوغا وأخضرارا..تراود كذبة عن وجودها العبثي.تنتقي من سلال الورد مايعدل أمزجة النقاء لتغتذي وجودا وحياة.ألهمني كل هذا الألق الباذخ أعفر به وجه المساءات الحزينة .ألهمني أن أقف قبالة الريح أسند ماتبقى الى ذراعك الموشوم بالبهاء.أشتقتك جدا آيها العابر أكواني خلسة عن نبضات قلبي.مازلت أبتكر لك القدوم .أشتقك من براهين الألغاز ومواقيت التلاوة القادمة .أبتعث لك حياة أزلية في سطوري العابقة بالأنتشاء كلما راودتها أغفاءة الحنين .تمور في تؤدة تؤجج التوق في جرار الأنتظار.آيها المضيء كلما أعتمت رؤياي أفر الى كونك الفسيح .أتربص بالجمال ناثرا غواية الكتابة .على طبق من البلور أضع قوارير الياسمين منتظرة هطولك يباغت رحيل الأشياء.يتشبث في ثواني الرغبة المتجحفلة راسما جبهات على خطوطي الأولى .مخترقا أرضي الحرام .يغرس راياته .يصفع الريح ليبتعث الرؤى من جدب الحزن المقيم .منتقيا للنشوة أجراس كنيسة لاتمل عن الأغنية في قداس الليلك والزعفران.أنتحي بك جانبا عن كل المرارة الممضة .أنت المداف بالرحيق والشمم...أعطر بك ثياب الأمس البعيد لتزهو حكايتنا بالقادم وأن كان محض حلم أخرق مبتهجا بالضلالة يزعم الأنبثاق في هفوة الأحتراق لايصيبه الكلل عن اللحاق بالرؤى أينما تحط النوارس ويتعب السفين ،متجها صوب فنارك يومض بالحياة .
