زمن القهر .. بقلم / أحمد المومني
لماذا تعشقينَ إحتراقي .؟
وكأني مثل السيجارة
تُهرس بين الشفاهِ
أصيح أصيح شوقاً
استمتعي في اشتعالي .
تُخرجي انفاسك المحروقة
معها تتبخر اشعاري
أنزف بين شفاهك في كل حين
أيطربك صراخي؟
يآ امرأه ضهرت مثل الزوبعة
مثل العاصفة.
مثل البركانِ
احرقَ كل امرأه كل قصيدة
قبلها في ثواني .
يآ امرأه خرجت كحورية البحر
من الأعماقِ .
صوتها موسيقى.
جسدها ناعم
قلبها صلبٌ مثل الرخامِ
ولما أدركتِ كم الحب في صدري
وايقنتي اني كتبت فيك شعرا قبل
اكتشاف الأحرف والأقلامِ
واني احببتك قبل وجود الحب
قبل دوزنت اللحن على الأوتارِ
تعمدتِ قهري دون هواني
ولما قرأتي كل أشعاري
ولما اكتشفتي خريطة جسدي
وأصبحتي تعرفِ اسماء كل
الزوايا .
وأسماء كل الصخور.
وأصبحتي تفرقي بين حرارة جسدي
وحرارة الماء المغلي .. تعمدت اطفائي
حتى استحال قلبي رمادا
شوقي رمادا
دمعي ماء مغلي .
ثمَ .
تحررتِ من عقدت الذنبِ
وبكل برود تقولي أحبك في زمن
الهزيمه أكثر من زمن النصرِ.
يا امرأة من أي شيء خلقتي ؟
انسية كنتي ام من الجنِ ؟
ام عفريتة تزبنت
في جسد حورية البحرِ !
اعيدِ لي ملامح وجهي القديمه
ودعيني . .
لا اقدر على الحبِ في زمن القهرِ
