شهرُ الخيرِ .. بقلم / عبده عبدالرازق أبوالعلا
رمضانُ شهرَ الصومِ_والإحسانِ.......رمضانُ شهرَ الخيرِ _والعرفانِ
أقبلتَ_تمحو الذنبَ _غيرَ مُعاتِبٍ.......وازدتَ _نوراً _ من سنا المنانِ
فيكَ ارتقاءُ_النفسِ _ فيك شواهدٌ.......والروحُ تسمو من هدى رمضانِ
يا شهرَ _صومٍ _ قد أتى بروائحٍ.......سبقتْ قدومَه _ في ربا_ شعبانِ
ورأينا _ انواراً _تشعُ _بضوئها.......فوقَ الديارِ _ تُزيلُ _ همَ العاني
أكرم بشهرِ الجودِ _ وسطَ مَسَرَّةٍ.......للأهلِ _ والأولادِ __ والجيرانِ
يأتينا _ بالكرمِ _ العميمِ _ محبةً.......من عند _ربٍ _ راحمٍ _رحمنِ
تقواه _نورٌ فوقَ نورٍ _ قدْ غشى.......عمراً _بعودتهِ _عظيمَ _ الشانِ
لنقولَ _ليتكَ _يا كريماً _سرمدا.......لم تأتِ ضيفاً _كالعزيزِ _الحانِي
فتكونَ _عمراً _زاهراً بمحاسنِ.......الحسناتِ _دوماً _نستقيها معاني
قال الإلهُ _وقال فيك _ وشارحاً.......أن نحيا صومَك_دونَ أدنى توانِ
غيرَ التضاعفِ _بالثوابِ _كأنه.......نهرٌ _ وننهلُ منه _قطفَ _جنانِ
وإذا تلونا_في الكتابِ _ فلم يكنْ.......حرفاً_بحرفٍ _ بل كريمٍ _ داني
تتضاعفُ الحسناتُ فيكَ ولم نزل......نحيا _ بها __ كمطيةِ _ الركبانِ
حتى _ تعودَ _ محملاً _ بمكارمٍ.......تبقى _بقاءَ _ المعطياتِ _مثاني
فنقومَ ليلَك _بعد فرضٍ قد مضى.......فتطوعُ_الصلواتِ _ خير ضمانِ
لتريحَ _نفسَ الصائمين من العنا.......فيكَ _التراويحَ _الخفافِ _ ثمانِ
وإذا أردنا _ الوترَ _ قبلَ هُجُعِنا.......فثلاثُ _ ركعاتٍ _ مع _ الخلانِ
ويحلُ_بالبيتِ _المكارمِ _والتقى.......في ساحةِ _ الصلواتِ _والقربانِ
ونعودُ _نُحْيّ _ليلَنا _مع _أهلِنا.......بتلاوةِ __ الآياتِ _ في _ القرآنِ
وننامُ _ نوّمَ _ العابدينَ _ لربهم........قبلَ _التسحرِ _وافتراشِ _أواني
وإذا _انتهينا _ فالأذانُ _ مؤذنٌ........لصلاةِ _فجرٍ _صادقِ _الأزمانِ
كي تشهدَ الأفلاكُ _ فجراً_قائماً........فيه_ الصلاةُ _ تُصَفُّ _كالبنيانِ
هذا_لشهرٌ _ يستفيضُ _ حلاوةً........من _عندِ _ ربٍ _ واحدٍ _ديانِ
شهرٌ _أتانا_بعدَ _حسنِ _عبادةٍ.......عِشناها فضلَ النصفِ من شعبانِ
مرتْ شهورُ _الفضلِ فينا _ إنها.......نفحاتُ _فضلٍ _تُأتَى _ للإنسانِ
وأراه_نَهْرَ _الخيرِ _زادَ كرامةً........يتباينُ _ الإنسانُ _ من _حيوانِ
لا خيرَ _في عبدٍ _تناسى حرمةً........لشهورِ _ربٍ _ واسعِ _الغفرانِ
وليأتِنا _ رمضانُ _ننهلُ _خيرَه.......دونَ التباطؤِ _ وانتقاصِ _ كيانِ
هيا _ نَعُدُ _له النفوسَ _ ونرتقي.......لنُري _الإلهَ _عزيمةََ _ الإيمانِ
و نقابلُ _ الخيرَ _ العميمَ _بمثلهِ.......هذا _ لعَمْرُكَ _ نيةٌ __ بجَناني
