تباركت بك الصباحات
أيتها المرأة , والأم الأروع بين النساء
بقلم : الاستاذ عزالدين المانع
أيتها المرأة , والأم الأروع بين النساء
بقلم : الاستاذ عزالدين المانع
احتفل المواطنون قبل أيام بعيد المرأة .. وعبروا عن فرحهم واعتزازهم بهذه الإنسانة الرائعة التي تشكل نصف المجتمع .. وسيحتفلون بعد أيام بعيد الأم , التي منحها الإسلام أشرف منزلة وأعظم صفة حين جعل ( الجنة تحت أقدامها ) ..
ومعذرة أيتها الأم الرؤوم أن أحتفل بك قبل حلول يومك المبارك , وأبحث في حدائق المحبة عن باقة من العبارات الرقيقة التي تستحقينها كجزء من الوفاء .. وأطبع على جبينك الوقور ( قبلة ) وعلى كفيك وقدميك ( قبلات ) ..
لقد تألقت بين جميع نساء الدنيا بصبرك وصمودك وتضحياتك وجلدك خلال رحلة الغربة والنزوح القسري عن موطنك , بعدما تسللت وحوش الغاب وهي تحمل شعارات زائفة وراحت تدنس الأرض الطاهرة بأفكارها الشريرة ونواياها الحاقدة ..
فكنت القدوة لنساء هذا الزمن الصعب .. وواصلت دفع عجلة الحياة إلى الأمام , في وقت كان فيه أبناؤك وإخوتك ومعيلك يلاحقون تلك الوحوش الكاسرة المتسللة عبر الحدود .. وصبرت على قسوة الفراق والمحنة حتى تحقق الفرج .. فكان حقا عليك لقب المجد والرشاد ..
ولا بد من استذكار الأرامل والمطلقات والمتعففات من الأمهات بهذه المناسبة , وتسليط الضوء على ما تعانيه اليوم هذه الشرائح المتعبة من مرارة الإهمال واللا مبالاة والنسيان في عهد ( الديمقراطية الجديدة الوافدة , والربيع الذي لا نكهة فيه ) ؟؟ فها هن يمارسن أعمالا لا تليق بهن من أجل توفير اللقمة للصغار .. وهناك من لم تجد سبيلا للعيش إلا باللجوء إلى محطات القمامة وأكداس النفايات بعد أن فقدت معيلها في واحدة من العمليات الإرهابية , أو الشهادة في ساحات الدفاع عن الوطن ومقدساته ..
فهل من العدالة والإنصاف أن يغمض القائمون بشؤون البلاد عيونهم عن مآسي هذه النماذج المنسية وهم ينعمون بخيرات الوطن ويمتصون أثداء خزاناته وموازنته ؟؟
إن آلاف الأمهات اللواتي جعل الله سبحانه وتعالى الجنة بكل سعتها وعظمتها تحت أقدامهن إجلالا وتقديرا لمنزلتهن عنده , ما زلن بلا مورد ولا رعاية ولا مأوى ولا وفاء ..
فسلام على هذه النماذج الأروع للشجاعة والتضحية والوفاء بين جميع نساء العالم ..
ومزيدا من الرعاية للأمهات اللواتي قدمن أزواجهن وأبنائهن وإخوتهن قرابين لهذا الوطن , وتباركت بهن كل الصباحات .
ومعذرة أيتها الأم الرؤوم أن أحتفل بك قبل حلول يومك المبارك , وأبحث في حدائق المحبة عن باقة من العبارات الرقيقة التي تستحقينها كجزء من الوفاء .. وأطبع على جبينك الوقور ( قبلة ) وعلى كفيك وقدميك ( قبلات ) ..
لقد تألقت بين جميع نساء الدنيا بصبرك وصمودك وتضحياتك وجلدك خلال رحلة الغربة والنزوح القسري عن موطنك , بعدما تسللت وحوش الغاب وهي تحمل شعارات زائفة وراحت تدنس الأرض الطاهرة بأفكارها الشريرة ونواياها الحاقدة ..
فكنت القدوة لنساء هذا الزمن الصعب .. وواصلت دفع عجلة الحياة إلى الأمام , في وقت كان فيه أبناؤك وإخوتك ومعيلك يلاحقون تلك الوحوش الكاسرة المتسللة عبر الحدود .. وصبرت على قسوة الفراق والمحنة حتى تحقق الفرج .. فكان حقا عليك لقب المجد والرشاد ..
ولا بد من استذكار الأرامل والمطلقات والمتعففات من الأمهات بهذه المناسبة , وتسليط الضوء على ما تعانيه اليوم هذه الشرائح المتعبة من مرارة الإهمال واللا مبالاة والنسيان في عهد ( الديمقراطية الجديدة الوافدة , والربيع الذي لا نكهة فيه ) ؟؟ فها هن يمارسن أعمالا لا تليق بهن من أجل توفير اللقمة للصغار .. وهناك من لم تجد سبيلا للعيش إلا باللجوء إلى محطات القمامة وأكداس النفايات بعد أن فقدت معيلها في واحدة من العمليات الإرهابية , أو الشهادة في ساحات الدفاع عن الوطن ومقدساته ..
فهل من العدالة والإنصاف أن يغمض القائمون بشؤون البلاد عيونهم عن مآسي هذه النماذج المنسية وهم ينعمون بخيرات الوطن ويمتصون أثداء خزاناته وموازنته ؟؟
إن آلاف الأمهات اللواتي جعل الله سبحانه وتعالى الجنة بكل سعتها وعظمتها تحت أقدامهن إجلالا وتقديرا لمنزلتهن عنده , ما زلن بلا مورد ولا رعاية ولا مأوى ولا وفاء ..
فسلام على هذه النماذج الأروع للشجاعة والتضحية والوفاء بين جميع نساء العالم ..
ومزيدا من الرعاية للأمهات اللواتي قدمن أزواجهن وأبنائهن وإخوتهن قرابين لهذا الوطن , وتباركت بهن كل الصباحات .
