أقمار جاهلة.. بقلم / سعد المشهداني
ارتجف صوتي
تقهقرت كلماتي
اقشعر بدني
دقات قلبي
بت أسمع خفقانها
مالذي أصابني
رباه دخيلك
وهج أصابني اعتراني
قدماي ماعادت تحملني
تبسمت نمرتي
ضحكت قطتي
بهدوء قالت
مابك ماالذي اصابك
فأشرت الى جيدها
بطرف العين
قالت بخجل
مابه أقفل ازراره
قلت لها لا أرجوك
دعيها تنير الاقمار
تغيضها تغازلها
قالت : بدهشه اي اقمار
ونحن في منتصف النهار
ومن هي تلك أيها
مجنون انت
حينها انتفضت رجولتي
وضاع خجلي واستعدت قوتي
قلت: اما تعلمين لك
خال أعلى النجدين
نوره يسبي العقول
احمر جبينها
ازدهرت شفتيها
قالت : نعم اعلم
لكنها إحدى الفنون
يالجهلكم أيها الرجال
كم انت ساحرون
اذار 2018
