-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

دمعة من القمر. .. بقلم / ابتهال الخياط

دمعة من القمر
 بقلم / ابتهال الخياط

إذن انتهى كل شيء ، قرار الانتظار يوما بعد يوم يدعوني أن أتوقف لأكون في طابور البكائين الذين يجيبون المتسائل بجواب غبي ( لا أدري لماذا أبكي فقط أحتاج إلى البكاء ! )
المشكلة أن السائل يصدق و يصمت لعدم رغبته بمعرفة شيء.
هكذا هم الناس من حولنا كلٌّ له ليلاه و رغبته في السكون والتأمل والأمل ومتعة ما .. إن وجدت ! ليُصبح عليه النهار كثور مربوط بناعور كما في القديم من الأحوال التي سادت و ربما ما زالت موجودة في أماكن لم تعرف الله بعد عن طريق البشر..
أقصد الإنسان الذي عمد إلى تشويه الله والأرض وحتى النخيل و النهر .
بقوا كما هم بوحشية لا تشبه وحشية الحضارة الحاضرة العابثة بأفعال تنسبها للقدر !!.
كنت أرغب بالاستيقاظ كل صباح بشعور مرهف بأنني سأُلاقيك عند طريقي فأفرح وإن لم التفت إليك لعلمي أنك ستراني ، لكنني الآن لم أعد أرغب في صباحي لأني لم أعد أشعر بك و بحبك كما لن التفت لأنك غير موجود .
أنتظر النوم بلهفة لأتعلم الموت دون استيقاظ .. كم كرهت الأشياء من حولي ، فكلها  صماء عمياء كما كانت دوما صامتة ، تراني أبكي ،أحزن ، أتمزق حيرة و خوفا فتنظر إلي بجمودها ، كنت أتمنى أن تكون صحبتي المقربة ، وكم حاولت أن أتكلم مع نفسي في المرآة فلم أستطع ، لأنها لا تعرف كيف تناقشني أو حتى تطلق عليّ رصاصة الرحمة في الوقت المناسب.
عرفتُ الورقة البيضاء و اصبعي به أكتب  حين تسيطر هواجسي القاتلة فتنزف روحي حتى الموت دون أثر تتركه ..  فلا قارئ سيفهم ماكتبت حين موتي .. فالورقة بيضاء  خالية.
إنني سراب ونهاية أفق ،
أبحث عن الحياة منذ ولدت 
طريق طويل سلكته لوحدي
ونهايتي نهايته ،
لم يعرفني أحد..
إنني مجرد ومضة ..
دمعة سقطت من القمر وتلاشت .
....

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية