على سرير الشمس
نص : ليندا رحال - لبنان
لم توقظها امها
كما اعتادت
اثقلت في شرب
خمر الهوى
والرقص بين احضان
الشوق
التحفت برداء النسيان
لم تعد تذكر عن ليلة
مضت سوا بعض الهمسات
ولمسات مرت على ضفائرها
تركت انفاسها تشتمها ترسم لها
من خيال صور محال
الولوج في رحاب النفس
ستعود الشمس وتحمل معها النحمة
تقدمها لحورية البحر
تغسلها بمائه
يخملها مركب المسافر
يبحر بها الى شاطئ الاتتظار
يمر بها عابر
يحملها حائر
نسيت هويتها
وساقي الهوى
انكر معرفتها
