( حنين الى الماضي ) بقلمي : حسن الساعدي
حين انظر الى المرأة
تتكسر تجاعيد وجهي
كأوراق يابسة
تاهت في فضاءات الخريف
ادرك ان العمر
قد طوى براحتيه
احداث
واحداث
ثم دفن احلامه
في مخيلة لم تدفن بعد
امتلأت ذاكرتها المتخمة
بالحسرات
والشجون
ثم سرت بليل
تبحث عن ذاتها المتوجعة
عند حافة نهر صغير
لتعيد شيئا
من حنين الماضي
واشباح اجساد طيبة
رسمت احلامها
على الرمال
ثم غادرتنا بصمت رهيب
الى جهة مجهولة !!
