![]() |
مخايلة
كطيف تمرّ أمام عيني تُعري ريحك كلّ أسراري
كغفوة شاردة تُسكر وتَصحو عند سُدَّة دوران ، تأتي!! تقطفني من سرداب روحي ..
كصدى السراب الذي مزقه المتاه و نادى باسمك عند اجتياز الريح لحدود المسافات
كانعكاس وجوه الغائبين حين يفيض نصاب الشوق و يصعب تأويل المرايا ..
كإصرار الذكرى على غرز أنيابها عند الهزيع فتروي الوسائد تعويذة ماء الروح ..
ككذبة تخيط فستانها المكشوف ليلبسه الإنتظار عند أول نيسان و كأنفاس الآهات المتصاعدة من وراء النوافذ وهي تزاحم رذاذ الندى على افتراس ملامحك الناجية من النسيان ،
كتلك الخائفة المرتعبة المرتجفة من برد الصقيع التي لازالت ترقب ان تلُف المسافات سَوْءة ليلها الطويل
و تطوي بيداء المتاهات كل خيباتها .
ندى خليفة
الجزائر

