غروب العمر
ويمضي العمرُ في الذكرى الحزينه
ووهم يرتديكِ وترتدينهْ
وامس لو افاق كما الشظايا
سيقلع كل اسوارِ المدينه
ويمضي طيفُ من احببتِ يوما .
يمر كأنكِ لاتعرفينه
ويقتل في غروب العمر حلماً
وأنتِ من قتلتِ - أتنكرينه؟
ولن يجديكِ لومٌ لو تمادى
عذاب للضمير ستكرهينه
لتمسي كل ذكراكِ اغترابا
قضت في الحبس اعواما سجينه
لنمضي بعد غربتنا فرادى
ونعطي القلب للذكرى رهينه
ليمسى حلمنا من دون مأوىً
وكم اهدرت من ذكرى ثمينه
وهبتك خافقي ظنا بأني
وضعتُ القلبَ في ايدً امينه
حسين العلوان/ العراق

