لقطات من معرض الكتاب
** صدمة **
أحس بخدر لذيذ، حين لمست وجهه بأصابعها الرشيقة وبشرتها الرقيقة، أرتعش نشوة حين ضمته لصدرها الوثير، ذاب ولها حين قربته من وجهها وشم عطر أنفاسها، كاد أن يغمى عليه حين أعادته على الرف، فهاهي ستدفع ثمنه، وتصطحبه معها إلى بيتها، وفعلا، أغمى عليه، حين سمعها تقول: ستنهال علي طلبات الصداقة؛ ما أن أغير صورة الپروفايل، بهذه الصور، ولا أحد يعلم كم أمقت الكتب. ** نادى على البائع قائلا: الضجيج أصابني بصداع شديد، أنقلني إلى ذاك الرف البعيد، تهكم البائع متسائلا: ومن سيشتريك وأنت على ذاك الرف البعيد؟!، قال صاحبه: أصبر لم يبق من أيام المعرض، إلا يومين، عسى أن يشترينا أحد..
**توقيع **
بابتسامة باهتة، ونظرة حائرة، وقف وسط جمع، من قراءه ومتابعيه، هو يريد بيع كتبه، وهم يريدوها هدايا..
** نزهة **
التقطا عشرات الصور، يتهامسان من الشفة للشفة، طافا أروقة المعرض، دون أن يرفع عينيه عن عينيها، أو ترفع عينيها عن عينيه، تناولا قطع الكيك اللذيذة، مع العصير المنعش، ثم افترقا، على موعد، بتجديد النزهة، صباح يوم الجمعة، في شارع المتنبي..
ثائر البياتي/ العراق

