تقولُ المرايا...
شِعر : أ . يونس البوسعيدي . مسقط
تسرّبتِ في اللاوعيِ، لا تتركي يدي
فقَبلكِ قد واجهتُ موتي بمفردي
وقد رجع التقويمُ،
نيسانُ لم يعُد به عيدُ ميلادي،
فحبك مولدي
تقولُ المرايا.. ، الخمرُ:
هذا خطيئةٌ على الأرض تمشي..،
قلتُ: كُوني كمسجدي
وقولي لهم:
هذا كطفْلي أحبّهُ
لِدمعةِ عيني لو رآها سيفتدي
لأجلي يعيد الريحَ في حلزونةٍ
ويُوقدُ شمسًا في ضُحاها إلى الغد
وكم خاط أحلامي بأحلامه، وكم...
أنا "سندرِلّا" أجمل الحُلْمِ أرتدي
خطاياهُ فرْطُ العشق، حين سحرْتُهُ
حبيبيَ أدريهِ إلى جنّتي صَدِي
إلى نهديَ المصلوبِ فيّ ضراوةً
إلى موجةٍ خلفي.. ،
إلى خدّيَ الندي
تمادى تمادي الماءِ في النبْتِ ظامئًا
وحاشا على مَنْ ينفخ الرُّوحَ يعتدي
أنا لحبيبي، فاتركوا الحُب بيننا
كمثل الهُيولى وهي بالحُبِّ تبتدي
حبيبي..،
إذا قالت حبيبي نبيّها يعودُ، وكم بالحُبِّ ضالٍّ ويهتدي

